|
شققت قدما "الطيِّب" وارتحلت ثلاثَ سنوات مستقلة قطار الزمن
قبل أن يعثر على عمل..
بعد أن وجد؛ كان يؤدى عمله وعمل زملائه وزميلاته، حتى أعباء
المكتب المجاور ملقاة على عاتقه .. هو لا يتذمر مطلقاً .. يحب
هذا العمل ويعتبره مساعدة، هم أيضاً يسمونه مساعده على مسمعيه؛
وخلفه فهو يخدمهم وأنه أصلاً حمار ...
كان لا يقول سوى : نعم .. نعم .. نعم، هم يضحكون له أو عليه
.. عندما تعب وقال: لا؛ اندهشوا ثم غضبوا وثاروا وتآمروا عليه،
ثم وشوا به إلى المدير ففقد عمله الذي أحبه .
|